“يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ”

قال الرب تعالى لمريم : “يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ” آل عمران

قالت مريم عليها السلام عندما أجاءها المخاض : “يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا“.

قال علماء الرأي و التخريف : لأنها تعلم أن قومها سيتهمنونا بالزنا و الرذيلة…حصرا.

و لكن الأمر أجل و أعظم عند الله و عند مريم. ألم يبشرها الرب بكلمة و روح منه ؟ برجل لم يخلق مثله ؟

جاءت بالكلمة لقومها، فاتهموها بالفاحشة. ما كان ردها ؟ أقالت لهم : لست بغيا و أنا صالحة ؟ هنا الفارق و الفرقان في الأمر كله : “فأشارت إليه” ! أشارت للكلمة ! أشارت لآية الرب لبني اسرائيل، أشارت لما يحيي به الرب العباد و يخلق به…كلمة الرب تحيي الموتى و تبرئ الاكمه…كلمت الرب عيسى ابن مريم…

ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم باية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله وانبئكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين . سورة آل عمران
جئتمك بآية من ربكم :

  • اخلق لكم …”يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون” البقرة
  • من الطين…”ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين” . المؤمنون
  • كهيئة الطير…وارسل عليهم طيرا ابابيل (الفيل)…آية البطش و العذاب…
  • فانفخ فيه فيكون…”ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون”.آل عمران
  • وابرئ الاكمه والابرص...”واذا مرضت فهو يشفين”.الشعراء…مثل الفريقين كالاعمى والاصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا افلا تذكرون…هود.
  • “فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين”…
  • وانبئكم بما تاكلون…”ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون”.الذاريات…ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون. المائدة…

حملت الكلمة لقومها و تمنت من قبل الموت و الفناة و الهلاك لا لأن قومها سيتهمونها بالبغي…حصرا، و لكن لأن الحمل ثقيل…و القوم يحاربون الكلمة !

تمعنوا في الكلمات…نسيا منسيا…و قال الرب : نساء العالمين.

تمنت أن لو لم تكن حية و تكون منسية ! و رفعها الرب و أبقى ذكرها في الناس و أحياها في قلوب البشر…حييت لأنها حملت كلمة الرب…حييت لأن كلام الرب يحيي ! نذرت من قبل أمها ما في بطنها محررا لله ! فصدقها الرب تعالى و نُذرت الكلمة للرب. أنجبت امرأة عمران عليهم السلام

أجمعين حاملة كلمة الرب للعالمين. ليس فقط لبني اسرائيل كقوم، و لكن لبني اسرائيل آية عن بني آدم و بني البشر…و جعل الرب منها و ابنها آيتين…أن الرب هو يحيي و يميت…الله و اليوم الآخر…

و مريم من المري…مسح الشيء و الشدة في الشيء…و ابنها…المسيح الذي يهلك به الرب الملل كلها…بيده انجيل ينجل به ما أحدثه بني آدم في كلم الرب…

تبارك الذي بيده الملك و هو على كل شيء قدير، الحي القيوم.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s